السيد محمد الحسيني الشيرازي

194

من الآداب الطبية

لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه هل نزلت عليك مائدة من السّماء ، فقال عليه السّلام : « أنزلت عليّ هريسة فأكلت منها فزاد اللّه في قوّتي قوّة أربعين رجلا في البطش » « 1 » . وفي طبّ النّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بالهريسة فإنّها تنشط للعبادة أربعين يوما وهي الّتي أنزلت علينا بدل مائدة عيسى عليه السّلام » « 2 » . خبز الشعير مسألة : يستحب اختيار خبز الشّعير . عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما زال طعام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشّعير حتّى قبضه اللّه إليه » « 3 » . وعن الصّادق عليه السّلام قال : « كان قوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشّعير وحلواه التّمر وإدامه الزّيت » « 4 » . وعنه عليه السّلام قال : « لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشّعير ما جعله اللّه غذاء الأنبياء عليه السّلام » « 5 » . وعن أبي الحسن عليه السّلام قال : « فضل خبز الشّعير على البرّ كفضلنا على النّاس ، وما من نبيّ إلا وقد دعا لأكل الشّعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج كلّ داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار أبى اللّه أن يجعل قوت أنبيائه إلا شعيرا » « 6 » .

--> ( 1 ) الجعفريات : ص 161 باب ما فيه البركة . ( 2 ) طب النبي : ص 22 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 29 الفصل الثالث في صفة أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 334 ب 2 ح 20063 . ( 5 ) بحار الأنوار : ج 63 ص 255 ب 1 . ( 6 ) الكافي : ج 6 ص 304 باب خبز الشعير ح 1 .