السيد محمد كاظم القزويني
7
طب الإمام الصادق ( ع )
لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج اليه الامّة من جميع العلوم ) وذكر أحاديث كثيرة في هذا المجال ، وقد ذكرنا جملة منها في الجزء الثامن من هذه الموسوعة ص 72 بعنوان : لا يحجب عن الأئمة ( عليهم السّلام ) علم الأرض والسّماء . ومن الأحاديث التي ذكرناها هناك حديث الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : « من شكّ أن اللّه يحتج على خلقه بحجّة لا يكون عنده كلّ ما يحتاجون اليه فقد افترى على اللّه » . وقوله ( عليه السّلام ) : « إنّ اللّه أحكم وأكرم وأجلّ وأعظم وأعدل من أن يحتجّ بحجة ثم يغيّب عنه شيئا من أمورهم » . أيّها القارئ الكريم : بعد هذه المقدّمة المختصرة نقول : إن الأئمة الطاهرين ( عليهم السّلام ) ذكروا نوعين من العلاج والدواء : الأول : العلاج المعنوي وهو التداوي بالآيات القرآنية الشريفة وأسماء اللّه سبحانه والأدعية وغيرها . . كما قال سبحانه : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ « 1 » وقال أمير المؤمنين علي ( عليه السّلام ) - في الدعاء الذي علّمه لكميل بن زياد النخعي - : « يا من اسمه دواء وذكره شفاء » . الثاني : التداوي بالأعشاب والأطعمة والأشربة والأغذية والفواكه والدّهون وغيرها . وبالنسبة إلى القسم الأوّل لا بدّ من الايمان واليقين بتأثير هذه الآيات والأدعية ، كي يتحقّق الهدف المنشود ، وقد جاء التصريح بهذا
--> ( 1 ) - الاسراء 17 : 82 .