السيد محمد كاظم القزويني

398

طب الإمام الصادق ( ع )

المجلس الثاني قال المفضّل : فلمّا كان اليوم الثاني بكّرت إلى مولاي فاستؤذن لي فدخلت ، فامرني بالجلوس فجلست فقال : الحمد للّه مدبّر الادوار « 1 » ، ومعيد الاكوار « 2 » ، طبقا عن طبق ، وعالما بعد عالم ، ليجزي الّذين أساؤا بما عملوا ، ويجزي الّذين أحسنوا بالحسنى ، عدلا منه ، تقدّست أسماؤه ، وجلّت آلاؤه ، لا يظلم الناس شيئا ، ولكنّ الناس أنفسهم يظلمون ، يشهد بذلك قوله ( جلّ قدسه ) : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ « 3 » في نظائر لها في كتابه الذي فيه تبيان كل شيء و لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ « 4 » ولذلك قال سيدنا

--> ( 1 ) - الدّور : الحركة ، والجمع أدوار ( أقرب الموارد ) . وفي نسخة بحار الأنوار : مدير الأدوار . ( 2 ) - الكور : الطبيعة ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) - الزلزلة 99 : 7 و 8 . ( 4 ) - فصّلت 41 : 42 .