السيد محمد كاظم القزويني
329
طب الإمام الصادق ( ع )
الحرمل واللبان ؟ « 1 » . فقال ( عليه السّلام ) : أمّا الحرمل فإنه ما تغلغل له عرق في الأرض ولا ارتفع له فرع في السّماء إلّا وكلّ اللّه ( عزّ وجلّ ) به ملكا حتى يصير حطاما أو يصير إلى ما صار إليه ، فإنّ الشيطان ليتنكّب سبعين دارا دون الدار الّتي فيها الحرمل ، وهو شفاء من سبعين داء أهونها الجذام ، فلا يفوتنّكم . قال ( عليه السّلام ) : وامّا اللبان فهو مختار الأنبياء ( عليهم السّلام ) من قبلي ، وبه كانت تستعين مريم ( عليها السّلام ) وليس دخان يصعد إلى السّماء أسرع منه ، وهو مطردة الشّياطين ، ومدفعة للعاهة فلا يفوتنّكم « 2 » . طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السّلام ) أنّه سئل عن الحرمل واللبان ؟ فقال : امّا الحرمل . . . وذكر نحوه إلى قوله : أهونه الجذام فلا تغفلوا عنه « 3 » . 12267 - الجعفريات : باسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السّلام ) قال : ما من شجرة حرمل نبتت إلّا ومعها ملائكة يحرسونها حتى تصل إلى من وصلت ، وفي أصل الحرمل سيرة وفي فرعها شفاء من اثنين وسبعين داء « 4 » .
--> ( 1 ) - الحرمل : حب كالسمسم . واللبان : الكندر ( لسان العرب ) . ( 2 ) - مكارم الأخلاق : ص 186 . ( 3 ) - طب الأئمة : ص 68 . منهما البحار : ج 62 ص 234 . ( 4 ) - الجعفريات : ص 244 . منه المستدرك : ج 16 ص 460 ، وفيه « نشرة » بدل « سيرة » . والظاهر أنّه هو الصحيح .