السيد محمد كاظم القزويني
327
طب الإمام الصادق ( ع )
يشربه ، ثمّ يصبّ عليه أربعة أرطال سمن البقرة ، فإذا شربه ونضج صبّ عليه أربعة أرطال عسل ، ثمّ يوقد تحته وقودا رقيقا ، ثمّ يطرح عليه وزن درهمين قراضا « 1 » ، ثمّ اضربه ضربا شديدا حتّى ينعقد . فإذا انعقد ونضج واختلط به حوّلته وهو حارّ إلى بستوقة « 2 » ، وشددت رأسه ودفنته في شعير أو تراب طيّب مدّة أيّام الصيف ، فإذا جاء الشتاء أخذت منه كلّ غداة مثل الجوزة الكبيرة على الريق ، فهو دواء جامع لكلّ شيء دقّ أو جلّ ، صغير أو كبير ، وهو مجرّب معروف عند المؤمنين « 3 » . 12264 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه ، قال : حدثنا حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) في دواء محمّد ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) [ قال : هو الدواء ] الّذي لا يؤخذ لشيء من الأشياء إلّا نفع صاحبه ، هو لما يشرب له من جميع العلل والأرواح ، فاستعمله وعلّمه إخوانك المؤمنين ، فإنّ لك بكلّ مؤمن ينتفع به عتق رقبة من النار « 4 » .
--> ( 1 ) - قراصا - البحار . والقرّاص : البابونج ، والورس ، وعشب ربيعي ذو وبر حاد يقرص إذا اكل منه شيء ( أقرب الموارد ) . ( 2 ) - البستوقة : من الفخّار معرّب ( القاموس ) . ( 3 ) - طب الأئمة : ص 128 . منه البحار : ج 62 ص 259 . ( 4 ) - طب الأئمة : ص 129 . منه البحار : ج 62 ص 260 .