السيد محمد كاظم القزويني
325
طب الإمام الصادق ( ع )
فقال بعض أصحابه : نحب يا رسول اللّه أن تعلّمنا ؟ فقال ( صلّى اللّه عليه وآله ) : يؤخذ بنيسان « 1 » يقرء عليه فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل يا أيّها الكافرون وسبّح اسم ربّك الاعلى سبعين مرّة والمعوذتان والاخلاص سبعين مرة ، ثم يقرء لا إله إلّا اللّه سبعين مرة واللّه أكبر سبعين مرّة ، وصلّى اللّه على محمد وآل محمد سبعين مرّة وسبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر سبعين مرّة ثم يشرب منه جرعة بالعشاء وجرعة غدوة سبعة أيّام متواليات . وقال النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) : والّذي بعثني بالحقّ نبيّا إنّ اللّه يدفع عمّن يشرب هذا الماء كلّ داء وكلّ أذى في جسده ، ويطيّب الفم ، ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا تؤذيه الرياح ، ولا يصيبه فالج ، ولا يشتكي ظهره ولا جوفه ولا سرّته ، ولا يخاف البرسام « 2 » ، ويقطع عنه البرودة ، وحصر البول ، ولا تصيبه حكّة ولا جدريّ ولا طاعون ولا جذام ولا برص ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ويخشع قلبه ، ويرسل اللّه عليه ألف رحمة وألف مغفرة ، ويخرج من قلبه النّكر « 3 » والشرك والعجب والكسل والفشل والعداوة ، ويخرج من عرقه الداء ، ويمحو عنه الوجع من اللوح المحفوظ ، وأيّ رجل أحبّ أن تحبل امرأته حبلت امرأته ، ورزقه اللّه الولد ، وإن كان رجل محبوسا وشرب ذلك أطلقه اللّه من السجن ، ويصل إلى ما يريد ، وإن كان به
--> ( 1 ) - أي : بماء المطر الذي ينزل من السّماء في شهر نيسان . ( 2 ) - البرسام : التهاب يعرض للحجاب الذي بين الكبد والقلب ، فارسي مركّب معناه : التهاب الصدر ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) - النكر : المنكر ( أقرب الموارد ) .