السيد محمد كاظم القزويني

278

طب الإمام الصادق ( ع )

مجلسه حتّى سكن ما به « 1 » . 12168 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مالك بن عطيّة ، عن يونس بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : جعلت فداك هذا الّذي قد ظهر بوجهي يزعم الناس أن اللّه ( عزّ وجلّ ) لم يبتل به عبدا له فيه حاجة . فقال لي : لا ، لقد كان « 2 » مؤمن آل فرعون مكنّع « 3 » الأصابع فكان يقول هكذا - ويمدّ يده - ويقول : « يا قوم اتّبعوا المرسلين » قال : ثمّ قال [ لي ] : إذا كان الثّلث الأخير من اللّيل في أوّله فتوضّأ وقم إلى صلاتك الّتي تصلّيها فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الرّكعتين الأوليين فقل وأنت ساجد : « يا عليّ يا عظيم يا رحمن يا رحيم يا سامع الدعوات ويا معطي الخيرات صلّ على محمد وآل محمد وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله واصرف عنّي من شرّ الدنيا والآخرة ما أنت أهله وأذهب عنّي هذا الوجع [ وسمّه ] فانّه قد غاظني و [ أ ] حزنني » وألحّ في الدعاء . قال : فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه به عنّي كلّه « 4 » . عدة الداعي : يونس بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : جعلت فداك هذا الذي ظهر . . . وذكر مثله « 5 » .

--> ( 1 ) - طب الأئمة : ص 69 . منه البحار : ج 95 ص 71 . ( 2 ) - فقال لي قد كان - عدة الداعي . ( 3 ) - الاكنع : من رجعت أصابعه إلى كفّه وظهرت رواجبه ، وهي مفاصل أصول الأصابع ، ويقال : كنعت أصابعه - بالكسر - كنعا : أي تشنّجت ويبست ، والتكنّع : التقبّض وكنع كنوعا : انقبض ( مجمع البحرين ) . ( 4 ) - الكافي : ج 2 ص 565 ح 4 . ( 5 ) - عدة الداعي : ص 257 .