السيد محمد كاظم القزويني

273

طب الإمام الصادق ( ع )

( عليهم السّلام ) قال : هذه عوذة نزل بها جبرئيل ( عليه السّلام ) على النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) والنبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) يصدع ، فقال : يا محمد عوّذ صداعك بهذه العوذة ، يخفّف اللّه عنك وقال : يا محمد من عوّذ بهذه العوذة سبع مرات على أيّ وجع يصيبه شفاه اللّه بإذنه تمسح يدك على الموضع الّذي تشتكي وتقول : « بسم اللّه ربّنا الذي في السّماء تقدّس ذكره ، ربّنا الّذي في السّماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أنّ أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا ، وخطايانا ، يا ربّ الطيّبين الطّاهرين ، أنزل أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك ، على فلان بن فلانة » وتسمّي اسمه « 1 » . 12158 - مكارم الأخلاق : عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : تضع يدك على رأس المريض ثمّ تقول : « بسم اللّه وباللّه ومن اللّه وإلى اللّه ، وما شاء اللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه إبراهيم خليل اللّه ، موسى كليم اللّه ، نوح نجي اللّه ، عيسى روح اللّه ، محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليهم ، أعوذ باللّه من الرياح والأرواح والأوجاع بسم اللّه وباللّه ، وعزائم من اللّه لفلان بن فلانة لا يقربه إلّا كلّ مسلم ، وأعيذه بكلمات اللّه التامّات كلّها الّتي سأل بها آدم ، فتاب عليه إنّه هو التوّاب الرحيم ، إلّا انزجرت أيّتها الأرواح والأوجاع بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) لا إله إلّا اللّه ألا له الخلق والأمر تبارك اللّه ربّ العالمين » . ثمّ تقرأ آية الكرسي وامّ الكتاب والمعوّذتين ، وقل هو اللّه أحد ، وعشر آيات من يس ثمّ تقول : « اللهمّ اشفه بشفائك ، وداوه بدوائك ،

--> ( 1 ) - طب الأئمة : ص 20 . منه البحار : ج 95 ص 52 .