السيد محمد كاظم القزويني

265

طب الإمام الصادق ( ع )

النار « 1 » . دعوات الراوندي : قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : من أصابه . . . وذكر مثله وفيه : فهو من أهل النار « 2 » . أقول : لعلّ المقصود هو الذي لم يقرأ سورة التوحيد بدافع العناد والانكار . 12144 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن داود بن رزين قال : مرضت بالمدينة مرضا شديدا فبلغ ذلك أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) فكتب إليّ : قد بلغني علّتك فاشتر صاعا من برّ ثمّ استلق على قفاك وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل : « اللهمّ إنّي أسألك باسمك الّذي إذا سألك به المضطرّ « 3 » كشفت ما به من ضرّ ومكّنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تعافيني من علّتي [ هذه ] » ثمّ استو جالسا واجمع البرّ من حولك وقل مثل ذلك واقسمه مدّا مدّا لكلّ مسكين وقل مثل ذلك ، قال داود :

--> ( 1 ) - ثواب الأعمال : ص 283 ح 1 . منه البحار : ج 95 ص 66 . ( 2 ) - دعوات الراوندي : ص 216 ح 582 . منه البحار : ج 95 ص 63 . ( 3 ) - يحتمل أن يكون المراد بالمضطر أيوب ( عليه السّلام ) فيكون المراد بالخلافة : الإمامة والأظهر أنه إشارة إلى قوله تعالى : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ النمل 27 : 62 وفي كثير من الروايات ان المضطرّ هو القائم ( عليه السّلام ) فإذا سأل اللّه بالاسم الأعظم أجاب اللّه دعوته وكشف سوءه وجعله خليفته في الأرض واللّه يعلم ( مرآة العقول ) .