السيد محمد كاظم القزويني
236
طب الإمام الصادق ( ع )
12093 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قطّ فقال باخلاص نيّة ومسح موضع العلّة ويقول : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً « 1 » إلّا عوفي من تلك العلّة ، أيّة علّة كانت ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ « 2 » . 12094 - طبّ الأئمة ( عليهم السّلام ) : محمد بن يزيد بن سليم الكوفي ، قال : حدثنا النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن رقية العقرب والحيّة والنشرة « 3 » ورقية المجنون والمسحور الّذي يعذّب ؟ قال : يا ابن سنان لا بأس بالرّقية والعوذة والنشرة إذا كانت من القرآن ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن أليس اللّه ( جلّ جلاله ) يقول : وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ؟ أليس يقول ( تعالى ذكره وجلّ ثناؤه ) : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ « 4 »
--> ( 1 ) - الاسراء 17 : 82 . ( 2 ) - طب الأئمة : ص 28 . منه البحار : ج 95 ص 54 . ( 3 ) - النّشرة : عوذة يعالج بها المجنون والمريض ، سمّيت نشرة لأنّه ينشر بها عنه ما خامره من الدّاء الذي يكشف ويزال ( مجمع البحرين ) . ( 4 ) - الحشر 59 : 21 .