السيد محمد كاظم القزويني

118

طب الإمام الصادق ( ع )

آلاؤك يا اللّه محيط علمك به كهلسون » « 1 » . 11858 - قرب الإسناد : حدثنا أحمد بن إسحاق بن سعد ، عن بكر بن محمد الأزدي قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السّلام ) عن رقية الورم والجراح ؟ فقال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : تأخذ سكّينا ثمّ تمر بها على الموضع الّذي تشكو منه من جرح أو غيره فتقول : « بسم اللّه أرقيك ، من الحدّ والحديد ، ومن أثر العود والحجر الملبود ، ومن العرق الفاتر ، و [ من ] الورم الأحر ، ومن الطعام وعقره ومن الشراب وبرده ، امضي إليك باذن اللّه إلى أجل مسمّى في الانس والأنعام بسم اللّه فتحت ، وبسم اللّه ختمت » ثمّ أوتد السكّين في الأرض « 2 » . 11859 - طب الأئمة ( عليهم السّلام ) : محمد بن إسحاق بن الوليد قال : حدثني ابن عمّي أحمد بن إبراهيم بن الوليد قال : حدثنا علي بن أسباط ، عن الحكم بن سليمان ، عن ميسّر ، عن أبي عبد اللّه الصادق ( عليه السّلام ) قال : إنّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد ، يخاف الرجل أن يؤل إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر وإذا أعددت وضوءك لصلاة الفريضة ، فعوّذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها ، وهي لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ إلى آخر السورة « 3 » فانّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك سكن الورم « 4 » .

--> ( 1 ) - طب الأئمة : ص 108 . منه البحار : ج 95 ص 82 . ( 2 ) - قرب الإسناد : ص 20 . منه البحار : ج 95 ص 65 . ( 3 ) - الحشر 59 : 21 . ( 4 ) - طب الأئمة : ص 110 . منه البحار : ج 95 ص 100 .