محمد كامل حسين

329

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب

هكذا هين ، وذلك بأن الفتات إنما هو خلط فيه ، وأجوده يملأ الخياشيم من رائحته ، فمتى ابتدأ الامتحان فيمنع من معرفة ما كان دونه . ( 2 ) جبلى : غليظ قصير جدا ، ياقوتى . ( 3 ) صنف ثالث قريب من الصنف الذي يقال له « موسولوطس » ، أسود أملس متشظ وليس بكثير العقد . ( 4 ) ومنه صنف أبيض رابع رخو منتفخ خشن النبات له أصل دقيق هين الانفراك كثيرا . ( 5 ) ومنه صنف خامس رائحته شبيهة برائحة السليخة ساطع الرائحة ياقوتى اللون ، قشرته شبيهة برائحة السليخة الحمراء ، صلب تحت المجس ، ليس بمتشظ ، وفي نسخة أخرى ليس بطيب الرائحة جدا ، غليظ الأصل ، وما كان من هذه الأصناف رائحته شبيهة برائحة الكندر أو رائحة الآس أو رائحة السليخة أو عطر الرائحة مع زهومة ، فهو دون الجيد ، وأنف « 1 » ما كان منه أبيض ، وما كان منه أجوف ، وما كان منه منكمش العيدان ، وما كان أملس خشبيا ، وألق الأصل منه فإنه لا ينتفع به ، وقد يوجد شئ آخر شبيه بالدار صينى يقال له . « فسودوقيامومن » بمعنى دار صينى حسن النبات ، ليس بطيب الرائحة ضعيف القوة . ومن قرفة الدار صينى ما يسمى « زنجيا » ، وفيه شبه من الدار صينى في المنظر إلا أنه يفرق بينهما بزهومة الرائحة ، وأما المعروف بالقرفة فإنه يشبه الدار صينى في أصله وكثرة منافعه وهو دار صينى خشبى له عيدان طوال شديدة ، وطيب رائحته أقل بكثير من طيب رائحة الدار صينى ، ومن الناس من يزعم أن القرفة هي جنس آخر غير الدار صينى ، وأنها من طبيعة أخرى غير طبيعة الدار صينى . الطبع والكيفية : جالينوس في السابعة : هذا الدواء في الغاية من اللطافة ولكنه ليس بحار غاية الحرارة بل هو من الحرارة في أول الثالثة وليس في الأدوية المسخنة شئ آخر يجفف مثل تجفيفه بسبب لطافة جوهرها . ابن سينا : في الطبع حار يابس في الثالثة .

--> ( 1 ) استبعد .