محمد كامل حسين

404

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب

ابن ميمون في أربعة وعشرين فصلا وأعقبها بفصل طويل ينتقد فيه آراء جالينوس متابعا للفارابي وابن زهر والتميمي وابن رضوان . 4 - كتاب السموم والتحرز من الأدوية القتالة . 5 - شرح أسماء العقار : يقول ابن ميمون إن قصده في هذه المقالة شرح أسماء العقاقير الموجودة في أزمنتنا المعروفة عندنا المستعملة في صناعة الطب في هذه الكتب الموجودة لدينا ، ولا أذكر من الأدوية المفردة المعروفة إلا ما ترادفت عليه أسماء أكثر من واحد ؟ إما بحسب اختلاف اللغات أو بحسب اللغة الواحدة ، لأن الدواء الواحد قد يكون له أسماء كثيرة عند أهل اللغة الواحدة . وقد رتب أسماء الأدوية طبقا لترتيب الحروف الأبجدية ، واعتمد في شرح هذه الأسماء على كتاب ابن جلجل في « شرح العقار » ، وكتاب أبى الوليد ابن جناح المسمى « بالتلخيص » ، والكتاب « الجامع » الذي ألفه أحمد ألفافقى ، وكتاب « الأدوية المقررة » لابن سمحون ، وكتاب ابن وافد في « الأدوية المقررة » أيضا ، وتتفاوت بيانات ابن ميمون عن الأدوية فبعضها يقتصر على كلمتين أو ثلاثة والبعض الآخر يصل إلى سطور . ولابن ميمون تصانيف أخرى منها مقالة في الربو ، وكتاب في تدبير الصحة ومقالة في بيان الأغراض . وقد عاش ابن ميمون مدة في قرطبة ، ثم انتقل هو وعائلته إلى مراكش وعاش في مدينة فاس ، ولم يتوقف ابن ميمون عن الدرس والتحصيل والتأليف ثم رحل مرة أخرى إلى مصر واستوطن الديار المصرية في أيام الخليفة القاضي « العاضد » وسكن الفسطاط حوالي عام 1166 . وقد توفى ابن ميمون سنة 601 ه - 1204 م . 2