محمد كامل حسين
380
الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب
ويتألف الجزء الثاني من عشر مقالات ، مقصورة على المداواة وطرق العلاج ، وتختص الأخيرة بالصيدلة وتقع في ثلاثين بابا ، ويتميز بلغته وسلاسته ودقته . وتختص إحدى مقالاته بالأدوية المفردة وامتحانها ومنافعها ، فيذكر الطرق التي يستدل بها على قوة الدواء من التجربة على الأبدان والأمراض وامتحان الدواء من سرعة استحالتها ، وعسرها ، ومن سرعة جموده . وعسر جموده ، ومن طعمه ورائحته ولونه ، ومعرفة قوى الأدوية ، والمسكنة للأوجاع ، والمفتتة للحصى ، والمدرة للبول والمدرة للطمث ، والمولدة للبن . وفي تقسيم الأدوية المفردة وصفة كل واحد منها في قوته وصنعته بتحدث عن الأدوية النباتية ذاكرا الحشائش وقوتها وكذلك البذور والحبوب ثم الأوراق والأنوار ( الأزهار ) ثم الثمار . والأدهان ، والطبائع والعصارات والصموغ والأصول . كما يتحدث عن الأدوية ، فيذكر أنواع الطين والحجارة والملح وأنواعه والزاج وأصنافه والأجساد المعدنية وغيرها من المعدنيات . ويورد في الأدوية الحيوانية منافع المرارات والأبوال والأزيال ومنافع أعضاء الحيوان . وفي إحدى المقالات يتحدث عن الأدوية المركبة ويقسمها إلى أبواب منها : 1 - في السبب الذي من أجله احتاجت الأطباء إلى تأليف الدواء المركب . 2 - في ذكر القوانين والدستورات التي يعمل عليها في أوزان الأدوية التي يعمل منها الدواء المركب .