أحمد ابراهيم الهواري

194

من تاريخ الطب الإسلامي

8 - بيمارستان الأمير أبى الحسن بجكم قال ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة : لما مات الراضي بالله استدعى الأمير أبو الحسن يحكم « 1 » والدي سنانا وسأله أن ينحدر إلى واسط ثم أمره فعمل بواسط في وقت المجاعة « 2 » دار ضيافة وببغداد بيمارستانا « 3 » يعالج فيه الفقراء ويعللون ، وأنفق في ذلك جملة ، ورفه الرعية وأرفقها « 4 » وأكرم سنانا غاية الإكرام . 9 - بيمارستان معزّ الدولة بن بويه في سنة 355 ه ابتدأ معز الدولة بن بويه « 5 » ابتدأ معز الدولة بن بويه « 6 » في بناء مارستان وأرصد له أوقافا . وفي المرآة ( لسبط بن الجوزي ) : أنه في سنة 355 أمر معز الدولة أن يبنى موضع السجن المعروف بالجديد ببغداد مارستانا وأمر أن يوقف عليه الأوقاف وأن يكون مغلّ الضياع الموقوفة عليه في كل سنة خمسة آلاف دينار فمات قبل أن يتم .

--> - 311 وبنو الفرات من صريفين من أعمال دجيل ، وهم من أجل الناس فضلا وكان هذا أبو الحسن على ابن الفرات من أجلّ الناس وأعظمهم كرما وجودا وكانت أيامه مواسم للناس . حدث عنه أنه قال : ما رأيت أحدا ببابي من أرباب الحوائج إلا كان اهتمامى بالإحسان إليه أشد من اهتمامه . وله حكايات تدل على الحكمة والتعقل والحلم وما زال ابن الفرات يتنقل في الوزارة إلى المرة الثالثة فقبض عليه وقتل وذلك سنة 312 ه . ( 1 ) - هو يحكم التركي الذي تولى إمرة الأمراء ببغداد قبل بنى بويه وكان عاقلا يفهم العربية ولا يتكلم بها يقول : أخاف أن أخطئ والخطأ من الرئيس قبيح . وكان مع ذلك يحب العلم وأهله ، كان كثير الأموال والصدقات ابتدأ بعمل المارستان ببغداد فلم يتم ، فجدده عضد الدولة بن بوبه وكان يدخر ، أموالا كثيرة وكانت وفاته لسبع بقين من رجب سنة 329 ه وكانت إمرته على بغداد سنتين وثمانية أشهر وتسعة أيام . ( 2 ) - ابن القفطي ص 193 . ( 3 ) - ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 234 . ( 4 ) - ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 224 . ( 5 ) - عقد الجمان للعيني حوادث سنة 355 وعيون التواريخ لمحمد شاكر الكتبي . ( 6 ) - هو أبو الحسن أحمد بن أبي شجاع بويه بن قنا خسرو بن تمام بن كوهى الخ من ولد يزدجر بن شهريار آخر ملوك الفرس ويلقب معز الدولة وهو عم عضد الدولة وأحد ملوك الديلم . وكان صاحب العراق والأهواز وكان يقال له الأقطع لأنه كان مقطوع اليد اليسرى وبعض أصابع اليمنى أثر حرب . دخل بغداد من