أحمد ابراهيم الهواري
168
من تاريخ الطب الإسلامي
383 ويصرف الناظر من ريع هذا الوقف للقومة والفراشين 384 الرجال والنساء بهذا البيمارستان ما يرى صرفه إلى كل بحسب عمله على أن كلّا منهم يقوم بخدمة المرضى 385 والمختلين الرجال والنساء بهذا البيمارستان ويغسل ثيابهم وتنظيف أماكنهم وإصلاح شؤونهم 386 والقيام بمصالحهم على ما يراه من العدة والتقرير بحيث لا يزيد في العدة ولا في المقادير على الحاجة إليه 387 في ذلك بحسب الزمان والمكان ويصرف الناظر 388 ما تدعو الحاجة إليه في تكفين من يموت بهذا المارستان من المرضى والمختلين الرجال والنساء ، فيصرف 389 ما يحتاج إليه برسم غسله وثمن كفنه وحنوطه وأجرة غاسله وحافر قبره ومواراته في قبره على السنة 390 النبوية والحالة المرضية ، ومن كان مريضا في بيته وهو فقير كان للناظر أن يصرف إليه ما يحتاج إليه 391 من حاصل هذا المارستان من الأشربة والأدوية والمعاجين وغيرها مع عدم التضييق في الصرف 392 على من هو مقيم به ، فإن مات بين أهله صرف إليه الناظر 393 في موته بتجهيزه وتغسيله وتكفينه وحمله إلى مدفنه ومواراته في قبره ما يليق بين أهله . وليس للناظر 394 في هذا الوقف أن ينزل بهذا المارستان من المرضى ولا من المختلين ولا من الأطباء ولا من المباشرين 395 ولا من أرباب الوظائف بهذا المارستان يهوديا ولا نصرانيا فإن فعل شيئا من ذلك أو أذن فيه 396 ففعله مردود وإذنه فيه غير معمول به ، وقد باء بسخطه وإثمه . ومن حصل له الشفا والعافية