أحمد ابراهيم الهواري

164

من تاريخ الطب الإسلامي

328 وهذا السعي يرجو مولانا السلطان الملك المنصور - خلد الله ملكه - به من ربه قبوله 329 فقد قال صلى الله عليه وسلم فيما ورد عنه من الأخبار الصحيحة المنقولة : « إذا مات العبد اقنطع عمله 330 إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له » ثم ما فضل بعد ذلك 331 صرف منه الناظر ما يرى صرفه لمن يتولى إنجاز ذلك واستخراج أجرته وعمارته وصرف ريعه في وجوهه المشترطة فيه وتفرقة أشربته وأدويته 332 من شدّ 333 وناظر ومشارف ومشاهد وكاتب وخازن ، ويصرف لكل منهم من ريع هذا الوقف 334 أجرة مثله عن تصرفه في ذلك وفعله ، ولا يولى الناظر في هذا الوقف يهوديا ولا 335 نصرانيا ولا يمكنه من مباشرة شئ من هذا الوقف بل يكون المتولى مسلما ظاهر الأمانة 336 عارفا بأنواع الكتابة ، كافيا فيما يتولاه موصوفا بدينه ودرايته وخبرته 337 ويصرف الناظر من ريع هذا الوقف ، ثمن ما تدعو 338 حاجة المرضى إليه من سرر حديد أو خشب على ما يراه مصلحته ولحف محشوة قطنا وطراريح محشوة 339 بالقطن أيضا ، وملاحف قطن ومخاد طرح أو أدم محشوة على ما يراه ويؤدى إليه اجتهاده وهو مخير بين 340 أن يفصل كل نوع من ذلك ويصرف أجرة خياطته وعمله وثمن حشوه وبين أن يشترى ذلك 341 معمولا مكملا فيجعل لكل مريض من الفرش والسرر على حسب حاله وما يقتضيه مرضه عاملا في