أحمد ابراهيم الهواري

162

من تاريخ الطب الإسلامي

297 المقاصد والأغراض ، وأول ما يجب الإقبال عليه دون الانحراف عنه والإعراض ، وغير ذلك مما تدعو 298 حاجة الإنسان إلى صلاحه وإصلاحه بالأدوية والعقاقير المتعارغة عند أهل صناعة الطب 299 والانشغال فيه بعلم الطب والاشتغال به ، يدخلونه جموعا ووحدانا وشيوخا وشبانا ، وبلغاء 300 وصبيانا ، وحرما وولدانا ، يقيم به المرضى الفقراء من الرجال والنساء لمداواتهم إلى حين برئهم وشفائهم 301 ويصرف ما هو معد فيه للمداواة ، ويفرق للبعيد والقريب ، والأهلى والغريب ، والقوي والضعيف ، 302 والداني والشريف ، والعلى والحقير ، والغنى والفقير ، والمأمور والأمير ، والأعمى والبصير . 303 والمفضول والفاضل ، والمشهور والخامل والرفيع والوضيع ، والمترف والصعلوك ، 304 والمليك والمملوك ، من غير اشتراط لعوض من الأعواض ، ولا تعويض بإنكار على ذلك 305 ولا اعتراض ، بل لمحض فضل الله وطوله الجسيم ، وأجره الكريم وبره العميم ، لينتفع بذلك 309 . . . . . . . . فقبل هذا الوكيل المذكور هذا التوكيل قبولا صحيحا سائغا 310 شرعيا ، ووقف بإذن مولانا السلطان الملك المنصور ؟ ؟ ؟ وكل المذكور خلد الله مملكته ، وحبس عنه 314 المارستان المستجد المنصوري المحدود أعلاه ، وعلى من يقوم بمصالح المرضى به من الأطباء والكحالين 315 والجرائحيين وطباخى الشراب والمزاور والطعوم وصانعى المعاجين والأكحال والأدوية والمسهلات