أحمد ابراهيم الهواري

160

من تاريخ الطب الإسلامي

87 عضد الملوك والسلاطين أبي سعيد أيبك بن عبد الله الملكي الصالحي النجمى المعروف 88 بالأفرم أمير جاندار الملكي المنصوري السيفى أدام الله نعمته ، أن يقف عنه 89 خلد الله ملكه ويحبّس ويسبّل جميع ما هو جار في ملك مولانا السلطان الملك المنصور 95 . . . . . . . . جميع أراضي البستان 96 . . . . . . الذي ذلك بظاهر القاهرة 97 خارج بابى الشعرية والفتوح غربى الجامع الظاهري المستجد العامر 98 بذكر الله . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 260 على ما نص مولانا السلطان المنصور الموقوف عنه بإذنه المذكور خلد الله مملكته على بيانه 261 وذكر تعيينه ذكرا مصدقا خبره لعيانه ، وشرح مصارفه شرحا يبقى على الأبد وترادف زمانه ؟ 262 وبين شروطه بيانا لا ينقضى بانقضاء أوانه ، من مصالح البيمارستان المبارك المنصوري المستجد 263 إنشاؤه ، والبديع بناؤه ، والمعدوم في الآفاق مثاله ، والمشهور في الأقطار 264 حسن وصفه وجماله ، لقد أعجز همم الملوك الأول ، وحوى كل وصف جميل واكتمل 265 وحدّث عنه العيان والخبر ، ودل على علو الهمة فيه كالسيف دلّ على التأثير بالأثر ؛ 266 من أكحال تكون فيه معدة للسبيل ، وأشربة تحلو كالسبيل ، وأطباء تحضره في