أحمد ابراهيم الهواري
158
من تاريخ الطب الإسلامي
ديباجة وقفية السلطان الملك المنصور قلاوون هذا كتاب وقف صحيح شرعي ، وحبس صريح مرضى ، أمر بتسطيره وإنشائه وتحريره ، مولانا وسيدنا السلطان الأعظم السيد الأجل الملك المنصور العالم العادل ، الكافي الكافل ، المؤيد المظفر ، الهمام غياث الأنام ، سيف الدنيا والدين ، سلطان الإسلام والمسلمين ، قامع الكفرة والمشركين ، قاهر الخوارج والمتمردين ، محيى العدل في العالمين ، منصف المظلومين من الظالمين ، ملك البحرين خادم الحرمين الشريفين ، أبو المظفر قلاوون الصالحي قسيم أمير المؤمنين سلطان الديار المصرية والبلاد الشامية والأقاليم والقلاع والحصون ، خلد الله ملكه وجعل الأرض بأسرها ملكه ، وجدد له في كل يوم نصرا وملكه بساط الأرض برا وبحرا . وأشهد على نفسه الشريفة - صانها من كل محذور ، وبلغها ما تؤمله في سائر الأوقات والدهور - بما تضمنه هذا المكتوب واشتمل عليه ونسب فيه الإشهاد إليه . وهو أنه - خلد الله ملكه وسلطانه ، وأفاض على كافة الرعايا عدله وإحسانه - وقف وحبس وسبّل وحرّم وأبّد وتصدق بجميع ما هو له - خلد الله ملكه - وفي يده وملكه وتصرفه وهو جميع الربع الكامل المعروف بالعلمى أرضا وبناء الذي هو بالقاهرة المحروسة بالقرب من قيسارية جهاركس . . . . . . . . الخ ما وقفه من أملاكه وتراثه ندعه ونبدأ بشروط الواقف قال : . . . . . . . . . . . . أما بعد