أحمد ابراهيم الهواري

153

من تاريخ الطب الإسلامي

صورة من حال البيمارستان المنصوري في بعض عصوره بعض من تولى النظر على البيمارستان إن السلطان قلاوون حينما أوقف البيمارستان جعل النظر عليه في حياته لنفسه ثم لأولاده من بعده ثم من بعدهم لحاكم المسلمين الشافعي . وسنأتي في هذا الفصل بذكر بعض الذين تولوا النظر على البيمارستان في عصور مختلفة من حياته ، لبيان ما كان عليه البيمارستان من المكانة والعظمة ، فمن تولى النظر عليه : 1 - علي بن عبد الواحد « 1 » بن أحمد بن الخضر الشيخ علاء الدين الحلبي نزيل دمشق ، كان شيخا كبيرا متميزا من رؤساء الدولة الناصرية خدم في الجهات وولى نظر البيمارستان المنصوري وغيره وتوفى سنة 697 ه . 2 - محمد بن علي « 2 » بن محمد بن محمد بن علي بن عثمان الشيخ شمس الدين أبو عبد الله بن الفاضل نور الدين أبى الحسن البدرشى ثم القاهري المولود بالقاهرة سنة 788 ه اختص بجانى بك الصوفي وباشر البيمارستان في أيامه وعلا كلامه وعظم أمره ، مات يوم الاثنين في 17 شوال سنة 846 ه . 3 - محمود بن محمد « 3 » بن علي بن عبد الله قاضى القضاة جمال الدين أبو الثناء القيصري الرومي الأصل العجمي الحنفي ، قاضى قضاة الديار المصرية وناظر جيوشها وشيخ الشيخونية ، باشر عدة وظائف كالتدريس في الصرغتمشية وغيرها والخطابة بمدرسة السلطان برقوق ونظر البيمارستان المنصوري توفى ليلة الأحد في 7 ربيع الأول سنة 799 . 4 - علي بن عبد الله بن محمد الأمير علاء الدين بن الطبلاوى « 4 » نسبة إلى قرية بالمنوفية بالوجه البحري تسمى طبلاه ، نشأ بالقاهرة من جملة العوام إلى أن مات عمه بهاء الدين الطبلاوى وكان تاجرا بقيسارية جهار كس بالقاهرة وله مال فورثه بنو عمه علىّ هذا وغيره ، فلما صار متمولا سعى إلى أن صار مشدّ القصر السلطاني بقلعة الجبل ، ثم ولى شدّ

--> ( 1 ) - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي لابن تغرى بردى ج 2 ص 408 مخطوط . ( 2 ) - التبر المسبوك في ذيل السلوك للسخاوي ص 58 . ( 3 ) - المنهل الصافي لابن تغرى بردى . ( 4 ) - المنهل الصافي ج 2 ص 407 .