لبيب بيضون

85

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

الفيتامينات ، مثل فيتامين A ، وتقوم هذه الفيتامينات بتقوية الأعصاب وتليين الأوعية الدموية ، كما أنها ترطب الأمعاء وتحفظها من الالتهاب والضعف . إذن فالتمر غني بالسكريات ، وخاصة سكر الفواكه ( فركتوز ) وسكر العنب ( غلوكوز ) شأنه في ذلك شأن العسل . وميزة هذه السكاكر أنها سريعة الامتصاص ، سهلة التمثل في الجسم ، تذهب مباشرة إلى الدم ، وتهب العضلات القوة والنشاط ، لذلك يستحب تناول التمر للصائمين ، لتوفير السكريات للجسم خلال دقائق . فوائده : والسكريات الموجودة في التمر لا تنحصر فائدتها في منح الحرارة والقدرة والنشاط ، بل وانها تعمل على غسل الكلى وتنظيف الكبد ، وبهذا فالتمر أفضل غذاء يقدم لمرضى عجز الكلية والكبد والمرارة ، وعجز القلب ، وجميع الأمراض الأخرى التي يجب الابتعاد فيها عن البروتينات والدهنيات ، وتحتاج إلى حريرات عالية لتغطية حاجة الجسم . إضافة لذلك فإن التمر يزوّد الجسم ببعض الأملاح الهامة ، مثل مركبات المغنسيوم والنحاس والكبريت والحديد والكالسيوم والبوتاسيوم . كما يحتوي على عنصر الفلور ، الذي يحافظ على عدم تسوس الأسنان ، عدا عن احتوائه على الكالسيوم والفسفور اللذين يساهمان في بناء السن . هذا ويوصف التمر كمادة أساسية لغذاء الحامل حسب تجارب العلم الحديث ، وذلك لاحتوائه على السكريات والفيتامينات ولتجهيزه بكمية من الحديد للمرأة وطفلها . ولهذا يعتبر تناول التمر مع الحليب غذاء كاملا للإنسان .