لبيب بيضون

363

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

والمذاكير والمثانة والنخاع والغدد والطحال والمرارة » « 1 » . العلة التي من أجلها حرم الطحال والأنثيين والنخاع الشوكي : * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « كيف صار الطحال حراما وهو من الذبيحة ؟ فقال : إن إبراهيم عليه السّلام لما هبط عليه الكبش من ثبير وهو جبل بمكة ليذبحه ، أتاه إبليس فقال له : أعطني نصيبي من الكبش . قال : وأي نصيب لك وهو قربان لربي وفداء لابني ؟ فأوحى اللّه تعالى إليه أن له فيه نصيبا وهو الطحال لأنه مجمع الدم ، وحرم الخصيتين لأنهما موضع النكاح ومجرى النطفة . فأعطاه إبراهيم الطحال والأنثيين وهما الخصيتان ، قال : فقلت : فكيف حرم النخاع ( الشوكي ) ؟ قال : لأنه موضع الماء الدافق من كل ذكر وأنثى ، وهو المخ الطويل الذي يكون في فقار الظهر » « 2 » . * عن الرضا عليه السّلام : « أحل اللّه تعالى البقر والغنم والإبل لكثرتها وإمكان وجودها ، وتحليل بقر الوحش وغيرها من أصناف ما يؤكل من الوحش المحللة ، لأن غذاءها غير مكروه ولا محرّم ولا هي مضرة بعضها ببعض ولا مضرة بالإنس ولا في خلقها تشويه » « 3 » . * عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار ، عنهم عليهم السّلام قال : « لا يؤكل مما يكون في الإبل والبقر والغنم وغير ذلك مما لحمه حلال : الفرج بما فيه ظاهره وباطنه ، والقضيب ، والبيضتان ، والمشيمة وهي موضع الولد ، والطحال لأنه دم ، والغدد مع العروق ، والمخ الذي يكون في الصلب ، والمرارة ، والحدق ، والخرزة التي تكون في الدماغ ( وهي الغدة النخامية ) والدم » « 4 » .

--> ( 1 ) الخصال : ج 2 ، ص 341 . ( 2 ) علل الشرائع للصدوق : ص 562 . ( 3 ) علل الشرائع للصدوق : ص 561 . ( 4 ) وسائل الشيعة للحر العاملي : ج 16 ، ص 360 .