لبيب بيضون
356
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
الذي لا دواء له ، إلا أن يعافي اللّه » « 1 » . * عن الصادق عليه السّلام : « شرب الماء من قيام بالنهار ، أدرّ للعروق وأقوى للبدن » « 2 » . - وقد جمع الشيخ محمد حسين الأعسم كل هذه الخواص للماء في منظومته عن آداب الطعام والشراب قال : سيّد كل المائعات الماء * ما عنه في جميعها غناء أما ترى الوحي إلى النبيّ : * منه جعلنا كل شيء حيّ ويكره الاكثار منه للنصّ * وعبّه أي شربه من دون مصّ تروي به التوريث للكباد * بالضم ، أعني وجع الأكباد تشربه في الليل قاعدا لما * رووه ، واشرب في النهار قائما * عن محمد بن الفيض ، قال : قلت للصادق عليه السّلام : جعلت فداك ، يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ؟ قال : « لا ، ولكنا أهل البيت ، لا نحتمي إلا من التمر ، ونتداوى بالتفاح ، والماء البارد » « 3 » . * عن الكاظم عليه السّلام : « عجبا لمن أكل مثل ذا ( وأشار بكفه ) ولم يشرب عليه الماء ، كيف لا تنشق معدته » « 4 » . * عن ابن أبي طيفور المتطبب ، قال : دخلت على الإمام الكاظم عليه السّلام فنهيته عن شرب الماء . فقال : « وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ، ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفئ المرار » « 5 » . * الرسالة المذهبة للإمام الرضا عليه السّلام : « ومن أراد أن لا تؤذيه معدته ، فلا يشرب بين طعامه ماء حتى يفرغ ، ومن فعل ذلك ( أي شرب أثناء الطعام )
--> ( 1 ) تحف العقول : ص 80 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 192 ، عن من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 223 . ( 3 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 59 ، وعلل الشرائع للصدوق : ج 2 ، ص 149 . ( 4 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 189 ، عن فروع الكافي . ( 5 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 189 ، عن الفروع والمحاسن .