لبيب بيضون

195

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

فقتلها . وأتى الملك فأخبره بحال الحية . فلما كان في العام القابل أتت تلك الحية في اليوم الذي كان كسرى جالسا فيه للمظالم ، وجعلت تنساب حتى وقفت بين يديه ، فأخرجت من فيها بزرا أسود . فأمر الملك أن يزرع ، فنبت منه الريحان . . . وكان الملك كثير الزكام وأوجاع الدماغ ، فاستعمل منه فنفعه جدا « 1 » . الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة ، والجرجير بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار » « 2 » . * عن الإمام علي عليه السّلام قال : ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحوك وهو الباذروج ، فقال : « بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي ، وإني لأحبها وآكلها ، وإني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة » « 3 » . * عن الشعيري قال : كان أحب البقول إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الباذروج « 4 » . * عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ، يعجبه الباذروج » « 5 » . * عن الصادق عليه السّلام : « الحوك بقلة الأنبياء عليه السّلام . أما إن فيه ثمان خصال : يمرىء الطعام ، ويفتح السدد ، ويطيب الجشاء ، ويطيب النكهة ، ويشهّي الطعام ، ويسهل الدم ، وهو أمان من الجذام ، وإذا استقر في جوف الإنسان قمع الداء كله » « 6 » .

--> ( 1 ) الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي : ج 1 ، ص 79 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 179 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 179 . ( 4 ) رمز الصحة : ص 139 . ( 5 ) الكافي للكليني . ( 6 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 147 .