لبيب بيضون
171
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
الحليب ، فتوقد تحته بنار لينة ، وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة ، حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب . ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده ، وتغليه على النار على حدة ، ولا يكون فيه من الشهد شيء ، ثم تصبه على الثوم ، وتوقد تحته بنار لينة ، كما صنعت بالسمن واللبن . ثم تعمد إلى عشرة دراهم من الشونيز ( حبة البركة ) وتدقه دقا ناعما ، وتنظف الشونيز ولا تنخله ، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ، ثم ترمي فيه ، وتصيّره مثل خبيصة على النار . ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شيء ولا ريح ، ويجعل في الإناء شيء من سمن البقر ويدهن به الإناء ، ثم يدفن في شعير أو رماد أربعين يوما ، وكلما عتق كان أجود ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيها الأذى الشديد مقدار حمصة » « 1 » . * الدواء الجامع للإمام الرضا عليه السّلام قال : « خذ سنبل وزعفران وقاقلة وعاقر قرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض ، أجزاء سواء بالسوية ، وأبرفيون جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ، ويسقى منه المريض ، فإنه يبرأ من ساعته بإذن اللّه تعالى » « 2 » . * عن عبد اللّه والحسين ابني بسطام في ( طب الأئمة ) عليهم السّلام قالا : « أملى علينا أحمد بن رياح المتطبب هذه الأدوية ، وذكر أنه عرضها على الإمام فرضيها ، وقال : إنها تنفع بإذن اللّه تعالى . . . وذكر أنه لبعض الأنبياء عليهم السّلام . وهو : يؤخذ من خيار شنبر رطل منقى ، وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ، ثم
--> ( 1 ) البحار : ج 62 ، ص 252 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 62 ، ص 245 ، و 247 جمع روايتين .