لبيب بيضون
144
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
والأمهات . فقال : « إنه كان نبي فيمن قبلكم يقال له دانيال وإنه أعطى صاحب معبر رغيفا لكي يعبر به ، فرمى صاحب المعبر بالرغيف وقال : ما أصنع بالخبز ، هذا الخبز عندنا قد يداس بالأرجل . فلما رأى دانيال ذلك منه ، رفع يده إلى السماء ، ثم قال : اللهم أكرم الخبز ، فقد رأيت يا رب ما صنع هذا العبد وما قال . فأوحى اللّه عز وجل إلى السماء أن تحبس الغيث ، وأوحى إلى الأرض أن كوني طبقا كالفخار ( أي صلبة لا تنبت ) . قال : فلم تمطر ، حتى أنه قد بلغ من أمرهم أن بعضهم أكل بعضا » « 1 » . * عن الإمام علي عليه السّلام : « أكرموا الخبز ( وعظموه ) ، فإن اللّه عز وجل أنزل له بركات السماء ، وأخرجه من بركات الأرض . قيل : وما إكرامه ؟ قال : لا يقطع ولا يوطأ » « 2 » . * عن الإمام علي عليه السّلام : « أكرموا الخبز ، فإنه قد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض وما بينهما » « 3 » . * عن الصادق عليه السّلام : « إنما بني الجسد على الخبز » « 4 » . * عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام : « أنه كره أن يوضع الرغيف تحت القصعة ونهى عنه » « 5 » . * عن الصادق عليه السّلام قال : « إن أهل قرية ممن كان قبلكم ، كان اللّه قد أوسع عليهم حتى طغوا ، فقال بعضهم لبعض : لو عمدنا إلى شيء من هذا النقي فجعلناه يستنجى به ، كان ألين علينا من الحجارة . قال : فلما فعلوا ذلك بعث اللّه على أرضهم دوابا أصغر من الجراد ، فلم تدع شيئا إلا أكلته ، فبلغ بهم الجهد إلى أن أقبلوا على الذي كانوا يستنجون به
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 16 ، ص 505 ، عن فروع الكافي : ج 1 ، ص 165 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 154 . ( 3 ) البحار : ج 62 ، ص 279 . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 154 . ( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 279 .