لبيب بيضون
106
طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )
ولا تجامع النساء إلا وهي طاهرة . فإذا فعلت ذلك فلا تقم قائما ، ولا تجلس جالسا ، ولكن تميل على يمينك . ثم انهض للبول إذا فرغت من ساعتك ، فإنك تأمن الحصاة بإذن اللّه تعالى ، ثم اغتسل ، واشرب من ساعتك شيئا من الموميائي بشراب العسل ، أو بعسل منزوع الرغوة ، فإنه يردّ من الماء مثل الذي خرج منك » « 1 » . * عن الرضا عليه السّلام : « ومن أراد أن لا يجد الحصاة وعسر البول فلا يحبس المني عند نزول الشهوة ، ولا يطيل المكث على النساء » « 2 » . * عن أحمد بن إسحاق قال : كتبت إلى أبي محمد العسكري عليه السّلام أسأله عن الاسقنقور يدخل في دواء الباءة ، له مخاليب وذنب ( يشبه أبو بريص ) أيجوز أن يشرب ؟ فقال : « إن كان له قشور فلا بأس » « 3 » . * ذكر السيد عبد اللّه البوشهري الخولنجان وشيئا من خواصه ، وقال : إذا أخذ منه درهم ويسحق وينخل ، ويذر على مقدار نصف رطل من لبن حليب بقري ، ويشرب على الريق ، فإنه غاية في أمر الباه « 4 » . * قال بعض السلف : ينبغي للرجل أن يتعاهد من نفسه ثلاثا : ينبغي أن لا يدع المشي ، فإن احتاج إليه يوما قدر عليه ، وينبغي أن لا يدع الأكل ، فإن أمعاءه تضيق ، وينبغي أن لا يدع الجماع فإن البئر إذا لم تنزح ذهب ماؤها « 5 » . * قال الشافعي : أربعة تزيد في الجماع : أكل العصافير ، والأطريفل ، والفستق ، والخروب « 6 » . * قال القزويني : الدرّاج طير مبارك . . . ويؤكل لحمها وتحسى مرقها فإنها
--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 62 ، ص 327 . ( 2 ) طب الأئمة ( ع ) لعبد اللّه شبر : ص 449 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 162 . ( 4 ) التحفة الرضوية في مجربات الإمامية ص 74 ، عن السحاب اللئالي . ( 5 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية : ص 194 . ( 6 ) الطب النبوي لابن قيم الجوزية : ص 320 .