محمد بيك الشافعي الطبيب

159

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج

حمر أو مسمرة أو وردية وقد توجد فيه بثور مختلفة الشكل وحويصلات ثم يشاهد فيه جفاف وأما التهاب الرئة فيصير الجلد في حرارة رطبة مندّى بالعرق ثم إنه متى كان العضو الملتهب تقرب منه فتحة غدة شوهد وصول الالتهاب إلى الغدة بسبب المجاورة وزاد افراز هذه الغدة فالصفراء تزيد في التهاب الاثني عشرى والتهاب المعدة ويلتهب الكبد باشتداد أو طول مدّة التهاب الأعضاء المجاورة له وتحصل هذه الظاهرة أيضا في الغدد اللينفاوية التي تكون قريبا من الاجزاء الملتهبة فتوجد فيها الحرارة والورم والألم وتزيد تدريجا ثم تلين وتستحيل إلى تقيح ويتكوّن فيها عدّة خراجات وكذا تحصل في الغدد اللينفاوية الموجودة تحت الجلد عندما يلتهب وفي الحالة التي ينتهى الالتهاب فيها بالموت إذا بحث في الغشاء المخاطى بعده شوهد أنه اى هذا الغشاء محمرّ اما كثير أو اما قليلا ومتقرّح في بعض الأحيان خشن هش أسهل تمزقا منه في الحالة الاعتيادية ويوجد فيه أحيانا احتقان ؟ ؟ ؟ تشجرى ظاهر وربما وجدت فيه مادّة قيحية أو صديدية لا سيما ان كان الالتهاب مكث فيه مدّة والالتهاب يسرى إلى الاجزاء المجاورة للعضو الملتهب مطلقا ويحدث فيه الفساد الذي شوهد في الغشاء المخاطى الملتهب وتوجد أغشية قليلة الاحساس حال الصحة مثل الغشاء المصلى ويكسبها الالتهاب احساسا شديدا بسبب أن الألم الذي يحصل في التهابها يكون شديدا مستمرّا غير محتمل ويحصل منه للمريض تعب عام فيصير بحيث لا يطيق أدنى لمس ولا أدنى حركة وربما سبب هلاكه فورا وقد ينتهى هذا الالتهاب بالتحلل وتزول الاعراض الموضعية مثل الألم والحرارة والانتفاخ وتعود الأشياء إلى حالتها العادية وقد ينتهى بالأزمان ويتكون عنه ارتشاح مادّة مصلية يتسبب عنها الاستسقآت الموضعية وقد ينتهى بالالتصاق وتارة يتغير افرازه فيفرز مادّة قيحية بعد ان كان يفرز مادّة صديدية وتتكوّن عنه الخراجات العظمية التي توجد في التجاويف المغطاة بالاغشية المصلية ولا يخفى أنه يشارك غيره من الالتهابات فيما تقدّم من أنواع الانتهاءات فيشاهد كونه صار