محمد بيك الشافعي الطبيب
147
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج
بدون واسطة كما يشاهد ذلك في الدمامل البسيطة والبثرات الصغيرة وربما اجتمعت إلى بعضها فكونت خراجات مختلفة الحجم أما أن تنفجر من ذاتها أو بالصناعة فيسيل منها مادة قيحية ويعرف كون هذه المادة حميدة من لونها متى كان أبيض مصفرّا وهذا النوع من القيح يسمى بالقيح القشطى لشبهه بقشطة اللبن البقرى وربما استحال القيح إلى صديد وهو عبارة عن قيح مختلط بمادة دموية ولا رايحة للقيح غالبا ما لم يتعفن بملامسة الهواء على العكس من الصديد فان الصديد تكون له في الغالب رايحة كريهة وهناك خراجات عظيمة الحجم تعرف بالخراجات الباردة والانسكابية تتسبب عن الالتهابات المزمنة أو عن تسوّس المعظام وهذه الخراجات تكون مادتها سائلة ويوجد فيها ندف بيض سابحة ويسرع إليها الفساد ويعسر شفاؤها ( المبحث الرابع في الاحتقانات اللينفاوية ) هذا النوع من الاحتقانات هو الاحتقانات التي تظهر في المنسوجات اللينفاوية المنبثة في الأعضاء ويستدل عليها بالاورام الباردة وغالب ظهورها في الأعضاء الغددية ومتى حصلت في هذه الأعضاء زاد حجمها عن العادة ثم إن هذه الاحتقانات متى كانت في درجة مناسبة ولم يحصل في تركيب العضو تغير كانت قابلة للتحلل ومتى حصل فيه فساد فالتحلل غير ممكن وان حصلت هذه الاحتقانات في أطراف الأوعية البيضاء الموجودة في الأعضاء غير الغددية سببت فيها سموكة وضخامة زيادة على ما هو العادة في ذلك أما إذا حصلت في غير هذه الأوعية اللينفاوية فإنها تسبب الما شديدا وهذا الداء يعرف بالالتهاب الأبيض المؤلم لكونه لا يكون فيه احمرار ولا حرارة والغالب أن احتقانات الأوعية اللينفاوية يكون مزمنا باردا غير مؤلم وأغلب أمراض المنسوجات غير المؤلمة انما تكون نتيجة له كداء الخنازير وأمراض العظام ولينها وأورام الأطراف ونحو ذلك ( المبحث الخامس في الاحتقان المصلى ) الاحتقان المصلى مادة مصلية توجد في المنسوجات خضوضا المنسوجات