محمد بيك الشافعي الطبيب
76
السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج
فيها أحدث ثقلا وتعبا وتكوّنت عن ذلك حاسة تسمى بحاسة التطلب للبول وهو يحصل بواسطة انقباض عضلات المثانة وبواسطة العضلات التي تساعد في التبرز على خروج المواد النفلية ومتى ثم خروج البول من المثانة عند الاحتياج اليه انقبضت العضلة العاصرة لعنقها وعادت كما كانت واستعدّت لقبول كمية أخرى منه وبعد خروجه منها يصل إلى الخارج من قناة في أسفل القضيب تعرف بقناة مجرى البول وفائدة البول هي تنقية البدن من الاخلاط الزائدة وهو في الحالة الصحية سائل صاف ليمونى اللون له رائحة خاصة به أتية اليه من مادة تعرف فيه بالمادة البولية فمتى تغير من هذه الصفات شئ كان ذلك علامة لكثير من الأمراض كما سنوضحه في مبحث الكلام عليها ( في وظائف أعضاء التناسل من الرجال ) هذه الأعضاء بالنسبة إلى الرجال عبارة عن الخصيتين وأغشينهما والقنوات الناقلة للمنى والحويصلات المنوية والقنوات الدافعة للمنى التي تنفتح في الجزء الخلفي من قناة مجرى البول التي في أصل القضيب فأما وظيفة القضيب الذي هو جسم قابل للانتشار فهي كونه آلة للجماع وموصلا للمنى إلى فوهة الرحم وذلك أنه عند غشيان الأنثى تنفتح فوهة الرحم بسبب التهيج الذي يحدثه الاحتكاك في المهبل فيندفق المنى فيه بواسطة القضيب من القناة التي في أسفله المعدّة لخروج البول أيضا ثم إنه يعقب نزول المنى فتور في القضيب يستمر إلى تحرك شهوة الجماع عند توفر المنى والاحتياج إلى اخراجه وأما الخصيتان فهما العضوان الرئيسان من أعضاء تناسل الذكر لأنهما اللتان تغرزان المنى ويبتدئ ذلك في سن البلوغ فيكون علامة عليه ويختلف ذلك باختلاف الاشخاص والأقاليم وينفرز المنى من الحبوب الصغيرة التي تتكوّن منها الخصية وتتصل الأوعية الصغيرة الخارجة منها ببعضها فتكوّن أوعية منوية تتصل ببعضها على هيئة خيوط يتكوّن منها جوهر الخصية وبعد ذلك تجتمع فتكوّن انتفاخا في أعلى الطرف الانسي من الخصية يعرف