عادل أبو النصر

96

تاريخ النبات

حبل قنب أو بردى ويدفن ذلك الحبل مستطيلا في الأرض عمقه قدر نصف شبر ويغطى بالتراب المخلوط بأخثاء البقر ويتعاهد بالسقي حتى يعلق وينبت ثم يحول إلى المواضع التي يراد ثباته فيها » . ( الرازي في الخواص ) إذا اتخذت حلقة مثل الخاتم وهو طري وادخل فيه خنصر الذي اربيته ورم سكّنه . وقد ورد في الكتاب المقدس : اجعل في البرية الأرز والسنط والاس وشجرة الزيت واجعل في الصحواء السرو والسنديان والشربين جميعا ( أشعيا 41 : 19 ) عوضا عن الشوك ينبت سرو وعوضا عن القريص يطلع آس ويكون للرب اسما وآية أبدية لا تنقطع ( أشعيا 55 : 13 ) وليسمعوا وينادوا في جميع مدنهم وفي أورشليم قائلين اخرجوا إلى الجبل وانوا بأوراق من الزيتون والعتم والاس والنخيل وأوراق شجر كثيفة لعمل مظال كما هو مكتوب ( تحميا 8 : 15 ) وكان اليهود وما يزالون يجمعون أغصان الاس مع أغصان الزيتون والصنوبر والنخيل في عيد المظال ويبسطونها على خيالهم ومظالهم . وقد ذكره تيوفراست وبليني ضمن النباتات المصرية وشاهد بكرنج وانجر فرعا منه في أيدي الراقصات المصريات المرسومة صورهن على جدران المقابر وعثر فيجاري بك ببويسطة وفلندرس بتري بالفيوم وهوارة على فروع منه ليست قديمة العهد جدا وفي متحف ليدن بالمانيا فروع مأخوذة من بعض المقابر « 1 » .

--> ( 1 ) الزراعة القديمة المصرية - تأليف شكري صادق 1916