عادل أبو النصر
385
تاريخ النبات
حرف الواو ورد Rosa Sancta نبات زيني معروف منذ القدم لدى جميع الأقدمين : ويقال بان الورد البري أصله من الحبش ، وقد وجد اسمه في بعض النصوص الديموطيقية وهو « ورتو » وربما يكون الاسم العربي مشتقا منه لأنه قريب جدا منه . . . وتفيد المخطوطات القديمة ان الورد البري شائع في سهول آسيا المتوسطة وعلى تخوم لبنان والقوقاس والهند والصين . . . ويؤكد المؤرخون القدماء بان نبات الورد يندمج وتاريخ الانسانية ، وقد ورد ذكره في اقدم الكتب الدينية ، والأدبية ، والشعرية وقد سمي بملك الزهور منذ ستماية سنة قبل المسيح . وقد وصفته الشاعرة اليونانية « صافو » في اناشيدها الغنائية في أوائل الجيل السادس قبل المسيح في تسعة كتب تتضمن قصائد لاعراس ، ومراث للأحزان ومدائح ، ووصف للطبيعة ، وقد ضاعت هذه القصائد كما ضاع غيرها ، ولم يبق منها سوى بعض مقطوعات قليلة . . ومن جملة أقوالها بالورد . . . إذا أراد جوبيتر آله الزمن وكواكب الليل المشعة في الفلك ، انتخاب ملكة الزهور ، فلا ينتخب الا زهرة الورد لأنها زينة الأرض ، وبهجة النباتات وعين الزهور ، وزمردة المروج النضرة ، وبريق الجمال الوضاء ، وهي التي تنفح الحب