عادل أبو النصر

374

تاريخ النبات

ويقال للطلع - الكافور ، والضحك ، والاغريض ، فإذا انعقد سمته السياب فإذا اخضر قبل ان يشتد سمته الجدال . فإذا عظم فهو البسر ، فإذا صارت فيه طرائق فهو المخطم ، فإذا تغيرت البسرة إلى الحمرة فهي شقحة . فإذا ظهرت الحمرة فهو الزهو وقد ازهي . فإذا بدت فيه نقط من الارطاب نصفها فهي المجزع ، فإذا بلغ ثلثها فهي حلقانه ، فإذا جرى الارطاب فيها فهي منسبتة . فالجمار هو رأس النخل وإذا قطعت الجمارة لا تعيش النخلة بعدها ابدا . ومما قال الامام أبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن عبد اللّه المعروف بابن الاجدابي الطرابلسي في كتابه كفاية المتحفظ ونهاية المتحفظ في اللغة العربية عن النخل ما يلي « 1 » الصور جماعة النخل والحائس مثله ، والا شاء النخل الصغار الواحدة اشاءة ، والجعل النخل القصار الواحدة جعلة ، والعيدانة النخلة الطويلة وكذلك الرقلة والجبارة ، والباسقة ، ويقال للنخلة حين تفصل من أمها جثيثة وبتيلة وودية والجمع ودي . فإذا انتشرت فهي فسيلة ثم هي اشاءة ثم جعله ثم ملم ثم طريق إذا نالت اليد أعلاها فإذا ارتفعت عن الأيدي فهي جبارة ثم عيدانة ثم رقلة ثم سحوق والعذق بفتح العين النخلة نفسها والعذق بالكسر الكباسة وهي القنو أيضا والجمع قنوان وعود العذق وهو عود الكباسة يقال له العرجون والاهان وفي العرجون الشماريخ الواحد شمراخ وشمروخ وهو الذي يكون على البسر وهو العثكال أيضا وجمعه عثاكيل . والعسيب سعف النخل وهو جريدة وجمعه عسب والكر ناقة أصل السعفة

--> ( 1 ) قال في كتابه كشف الظنون عن أسماء الكتب والفنون في تعريف هذا الكتاب ما نصه كفاية المتحفظ في اللغة نظمها القاضي شهاب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن الخوبي المتوفي عسام 693 هجرية ونظمها ابن جابر محمد بن أحمد الأعمى وفرع منه عام 770 هجرية وهو لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد الاجد أبي الطرابلسي - وهو مختصر فيما يحتاج اليه من غريب الكلام . . . الخ