عادل أبو النصر

274

تاريخ النبات

عرعر Juniperus phoenicea - L . العرعر شجر حرجي معروف منذ القدم بخشبه الصلب ، وكان يستعمل كذلك لتزيين البيوت والمعابد ، وبناء السفن ، وكان لبنان يصدر كميات كبيرة من خشب العرعر إلى مصر وفلسطين ، وكان العرعر من جملة الأشجار الأربعة التي احتفظ الرومان الحق باستثمارها . وقد ورد ذكره في الكتاب المقدس : « ويكون مثل العرعر في البادية ولا يرى إذا جاء الخير بل يسكن الحرّة في البرية أرضا سبخة وغير مسكونة ( ارميا 17 : 6 ) « اهربوا نجّوا أنفسكم ، وكونوا كعرعر في البرية ( ارميا 48 : 6 ) وكانوا يصنعون من خشبه توابيت ، وعصيا ، ويستخرجون من زهره صبغة خاصة لصبغ الأقمشة باللون الأزرق ، ويستعمل كذلك في الطبابة ، ويستخرجون منه رائحة عطرية . وقد وجد ثمره ضمن قرابين مقدمة للموتى في مقبرتين إحداهما بالدير البحري والأخرى بذراع أبي النجاة ، وعثر عليه في مصر كذلك ، وموجود منه في متحف برلين وفلورنسا ، كما توجد في نفس المتحف قطع من راتنج العرعر . وعثر بيتري على ثماره في هوارة ، وله أسماء هيروغليفية كثيرة Ou r - Arou - Ouan - Aoun - Annou أوان ، أون ، أنو ، أوار ، أرو ، وهذه ظاهرة تدل على أن أصل الكلمة أجنبي سامى . اما الثمر فأسمه برشو ، وكان يستعمل في الأدوية والعطور . وكان اسمه بالمصرية ta . tes - it Ouan تاتس إت أوان .