عادل أبو النصر
242
تاريخ النبات
سدر « النبق » Zizyphus spina - Christi لقد اعتنى قدماء المصريين بهذا النبات ، وكانوا يصنعون منه خبزا حلوا ، وكانوا يستعملونه بالطبابة ، وقد جاء في قرطاس ايبرس البردي . وقد ذكره أكثر الكتاب القدماء ، وقد وجد ثمره في كثير من المقابر القديمة ونقل إلى عدة متاحف . وقد عثر ماسيرو في الجبلين على بعض ثمره ففحصه شوينفورث وعثر فلندرس بتري على كمية منه ضمن قرابين الموتى في مقبرة بجبانة كاهون من اعمال الأسرة الثانية عشرة « 1 » . وقد استعملة العرب في الطبابة . وقال الشيخ الرئيس ابن سينا فيه : الرطب من النبق واليابس فيهما تجفيف وتلطيف ودخان السدر شديد القبض ، والنبق قابض وخصوصا سويقه ، ويمنع تساقط الشعر ، ويطوله ويقويه ، ويلينه ، وورق السدر يلين الورم الحار ويحلله ، وينفع من الربو وامراض الرئه ، وهو مقو للمعدة عاقل للطبيعة ، وينفع من نزف الحيض والطمث ، ومن قروح الأمعاء خصوصا سويقه ، وينفع من الاسهال الكائن بسبب ضعف المعدة . وقد وصفه الشعراء وشبهوه ، ومن ذلك قول شاعر : وأشجار نبق قد تكامل حملها * اتت بقريب في الثمار بديع فمن احمر قان واصفر فاقع * ويانع مخضر كزهر ربيع
--> ( 1 ) الزراعة القديمة المصرية - تاليف شكري صادق 1916