عادل أبو النصر
171
تاريخ النبات
في فلسطين أشجار ليمون حامض الثمر « 1 » ؛ ويذكر جان دي فبيتري بعد سنة 1200 بقليل أثمارا حامضة طعمها كريه تدعى ليمونا « 2 » . وبوشاروت الملحق بجبل صهيون يذكر ان الليمون كان موجودا في فلسظين سنة 1280 . وأما فوني سنة 1784 فلا يذكر الليمون بنوع خاص في هذه البلاد رغم قوله بأنه رآه في بساتين صيدا . ولكن ( و . ج ) برون في سنة 1797 يذكر انه كانت هنالك مزارع واسعة من أشجار الليمون في بيارات يافا . كما أن الليمون الحامض قد ذكر في كتب كثيرة أخرى أهمها : كتاب سياحات في مصر والأراضي المقدسة بقلم : وليام راس ولسون لندن عام 1824 صفحة 94 . وفي عام 1832 يصف الليمون الشاعر لامارتين في كتابه : رحلة في الشرق . وفي عام 1854 يذكر سيتزان Seetzen في كتابه : مدينة فيها قصر الليمون بالقرب من بيت لحم يقال لها الفرديس El - Ferdeis . وقد ذكره ابن الوردي في كتابه خريدة العجائب وفريدة الغرائب قال : الليمون هو نبات هندي ولا يصح ويقوى الا بالبلاد الحارة ، وورقه وقشره حار يابس ، وحماضه بارد يابس وماؤه كذلك ينفع من الصفراء ، ويسكن العطش ويقوي المعدة ، ويضر بالصدر والعصب ، وهو مشاكل للاترج في أفعاله وله خاصية عظيمة في دفع السموم ونهش الحيات والأفاعي .
--> ( 1 ) « Palestine Pilgrinus Text - Society nal VI T 34 » ( 2 ) من درس س . طولكوفسكي .