البكري الدمياطي

283

إعانة الطالبين

وإلى عشرة ) معطوف على قوله إلى سبعة ، أي وعولها إلى عشرة ، وتلقب مسألتهم بأم الفروخ ، لأنها شبهت بطائر وحوله أفراخه ، وبالشريحية لان القاضي شريحا أول من جعلها عشرة . وقوله كهم وأخ آخر لام ، أي كزوج وأختين لغير أم وأم وأخ لها زيادة أخ آخر لها أيضا ، فللزوج النصف ثلاثة وللأختين الثلثان أربعة وللأم السدس واحد وللأخوين الثلث اثنان ومجموعها عشرة فيصير للزوج ثلاثة أعشار وللأختين أربعة وللأم عشر وللأخوين عشران ( قوله : وتعول اثنا عشر إلى سبعة عشر وترا ) أي تعول ثلاث مرات وترا فقط : أي على توالي الافراد ( قوله : فعولها ) أي الاثني عشر إلى ثلاثة عشر ( قوله : كزوجة وأم وأختين لغير أم ) أي فمسألتهم من اثني عشر لان فيها ربعا وسدسا ، فللزوجة الربع ثلاثة وللأم السدس اثنان وللأختين الثلثان ومجموعها ثلاثة عشر ( قوله : وإلى خمسة عشر ) أي وعولها إلى خمسة عشر . وقوله : كهم وأخ لام ، أي كزوجة وأم وأختين لغير أم وزيادة أخ لام فيزاد له اثنان ، فإذا ضما إلى الثلاثة عشر يصير المجموع خمسة عشر فيصير للزوج ثلاثة أخماس وللأم خمسان وللأخت ثمانية أخماس وللأخ للام خمسان ( قوله : وإلى سبعة عشر ) أي وعولها إلى سبعة عشر . ( وقوله : كهم وأخ آخر لام ) أي وزيادة أخ آخر لام فيزداد له اثنان فإذا ضما إلى الخمسة عشر يصير المجموع سبعة عشر . ومثلها في ذلك أم الأرامل وهي جدتان وثلاث زوجات وأربع أخوات لأم ، وثمان أخوات لأبوين أو لأب ، فللجدتين السدس اثنان وللزوجات الربع ثلاثة وللأخوات للأم الثلث أربعة وللأخوات للأبوين الثلثان ثمانية ومجموع ذلك سبعة عشر ، وكما تلقب بذلك تلقب بأم الفروج ، بالجيم ، لانوثة الجميع ، وبالدينارية لان الميت لو ترك سبعة عشر دينارا خص كلا دينار ( قوله : وتعول أربعة وعشرون لسبعة وعشرين فقط ) أي فعولها إلى ذلك مرة واحدة . وتلقب هذه المسألة بالبخيلة لقلة عولها . وقد نظمها وما قبلها في الرحيبة بقوله : فتبلغ الستة عقد العشرة في صورة معروفة مشتهرة وتلحق التي تليها في الأثر بالعول أفرادا إلى سبع عشر والعدد الثالث قد يعول بثمنه فاعمل بما أقول ( قوله : كبنتين وأبوين وزوجة ) فأصل مسألتهم من أربعة وعشرين لان فيها ثمنا للزوجة وثلثين للبنتين وبينهما تباين فيضرب مخرج أحدهما وهو ثلاثة مثلا في كامل مخرج الآخر ، وهو ثمانية ، يكون الحاصل أربعة وعشرين ، فللبنتين الثلثان ستة عشر وللأبوين الثلث ثمانية وللزوجة الثمن ثلاثة فتعال المسألة بها إلى سبعة وعشرين ( قوله : وتسمى ) أي هذه المسألة العائلة إلى سبعة وعشرين ( قوله : لان الخ ) بيان لسبب تسميتها بالمنبرية ( قوله : فقال ارتجالا ) أي من غير تأمل ( قوله : صار ثمن المرأة تسعا ) أي لان الثلاثة تسع السبعة والعشرين ( قوله : ومضى في خطبته ) أي كمل خطبته ( قوله : وإنما عالوا ) أي الفرضيون هذه الأصول الثلاثة ( قوله : ليدخل النقص على الجميع ) أي جميع الورثة ( قوله : كأرباب الخ ) تنظير . والله سبحانه وتعالى أعلم .