أحمد تيمور باشا

76

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وقال آخر : تفاحة يحكى لنا نصفها * وجنة حبّى حين عانقته ونصفها الآخر شبّهته * بلون وجهي حين فارقته وقال غيره : وتفاحة من سوسن صيغ نصفها * ومن جلّنار نصفها وشقائق كأنّ الهوى قد ضمّ من بعد فرقة * بها خدّ معشوق إلى خدّ عاشق وقال آخر : أهدى لنا التفاح من كفه * من لم يزل يهديه من خدّه وخطّ بالطّرف على بعضها * قد أنعم المولى على عبده وقال غيره : تفاحة من شجرات الهوى * أرسلها صبّ إلى مستهام يقول في السّرّ كما أعلنت * يقرأ سيدي عليك السلام فشمّها ثم استوى جالسا * وهمّ من ساعته بالقيام التين : منه أنواع : التين الأخضر ، وقد تقدم ذكره في ( أبو عجيبة ) وقال بعض الفضلاء في « التّين » : التّين أفضل عندي كلّ فاكهة * إذا بدا مائلا في غصنه الزاهى ممرّق الجلد قد سالت حلاوته * كأنّه ساجد من خشية اللّه ومنه ( التين الربىّ ) - في « نفح الطّيب » ج 2 ص 794 ؛ ومنه أيضا : ( التين الفيلحانى ) وهو تين أسود يلي ( الطّبّار ) في الكبر ، وهو يتقلّع إذا بلغ ، مدوّر شديد السواد حكاه الإمام أبو حنيفة النعمان قال :