أحمد تيمور باشا

73

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

لقطت مناقرها الزّبرجد سمسما * فاستودعته حواصلا من عنبر وقال آخر : وروضة أبذنج تكامل حسنها * لها منظر يزهو بكلّ نظير وقد لاح في أقماعه فكأنّه * قلوب ظباء في أكفّ نسور وقال ابن رشيق القيرواني - يذمه : وإذا صنعت غدانا * فاجعله غير مبنذج إيّاك هامة أسود * عريان أصلع كوسج التوت : ثمر معروف ، ويطلق عليه التوث . وفي « شرح الدرّة » للخفاجىّ ص 99 : ومن تفسير البيضاوىّ - في قوله « من شرّ النفّاثات » : النفث : النفخ مع ريق . ونظير هذا التصحيف . قولهم في الفرصاد : توث . بالثاء المعجمة بثلاث ، جعل المثلثة تصحيفا وصحّح أنه بالمثنّاة قال ابن برّى : حكى أبو حنيفة الدنيورى أنّه بالتاء والثاء ، والثاء من كلام الفرس ، والمثنّاة من كلام العرب . وفي شرح « أدب الكاتب » أنّهما لغتان . وفي كتاب المعرّبات : أنّ أبا حنيفة قال : لم أسمع أحدا يقوله بالمثنّاة وأنشد الشعر المذكور وهو لمحبوب الهشلى كما صححه الرواة وتمامه هكذا : لروضة من رياض الحزن أو طرف * من القريّة حزن غير محروث أحلى وأشهى لعيني إن مررت به * من كرخ بغداد ذي الرّمان والتّوت واللّيل نصفان : نصف للهموم فما * أقضى الرقاد ، ونصف للبراغيث