أحمد تيمور باشا
48
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
يقول : ( خرج المهدى متنزّها ، ومعه عمر بن بزيع ، ؟ ؟ ؟ عن المعسكر - في طلب الصيد ، فأصاب المهدىّ جوع فقال لعمر بن بزيع : ويحك ، هل من شئ ؟ ! قال : ما من شئ . قال : فإني أرى كوخا وأظنها مبقلة ، فقصدا قصده فإذا نبطىّ في كوخ وإذا مبقلة ، فسلما عليه ، فرد السلام ، فقال هل عندك شئ يؤكل ؟ قال : عندي ربيثاء وخبز شعير ، فقال له المهدى : إن كان عندك زيت فقد كمل ، قال : نعم ، قال : وكرّاث ؟ قال : نعم ، وعندي تمر . وعدا نحو المبقلة ، فجاء ببقل وكرّاث وبصل . فأكلا أكلا كثيرا ، وشبعا ، فقال المهدى لعمر بن بزيع : قل في هذا شعرا ، وكان يعرف بقرض الشّعر فقال : إن من يطعم الربيثاء بالز * يت ، وخبز الشعير ، والكراث لحقيق بصفعة أو بثنتي * ن ، لسوء الصّنيع أو بثلاث فقال المهدى : بئس ما قلت ، ليس هكذا ، ولكن : لحقيق ببدرة أو بثنتي * ن لحسن الصنيع ، أو بثلاث ولحق بها العسكر والخزائن ، فأمر للنّبطى بثلاث بدر . وفي حكاية أبى القاسم البغدادي ص 39 : الربيثاء ولم يفسّرها . الرفيس : يعمل من : لباب البر والزبد الطري ، والعسل ، والسكر ، والفستق ، والزعفران ، وماء الورد . وفي « شفاء العليل » ص 111 : بيتان لناصر الدين بن المنيرهما : علق الفؤاد برفسة شبّهتها * بجزيرة ما بين بحر يزخر الزّبد بحر والفطير حيالها * والشّهد موج والجبال السّكر وهي مولدة مبتذلة . رأب : شرب شربا شديدا .