أحمد تيمور باشا

207

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي « الأغانى » ج ص 188 - 189 : ( سائب خائر ) هو أوّل من عمل العود بالمدينة وغنّى به ، وأوّل من غنّى بالعربية الغناء الثقيل . وفي « الأغانى » ج 9 ص 51 : ( طبقة العود ، والإسجاح ، وإسجاح لإسجاح وهذه من اصطلاحات الغناء الخ ) . وفي « خلاصة الأثر » ج 1 ص 329 - 330 : العود مقطعات فيه . قال أحد الشعراء : سقى اللّه أرضا أنبتت عودك الذي * ذكت منه أنفاس وطابت مغارس تغنت عليه الورق والعود أخضر * وغنت عليه الغيد والعود يابس وفي « المثالث والمثاني » لصفىّ الدين الحلّىّ رقم 816 شعر من منتخب ديوانه ص 29 - 30 : ( العود ومقطوعان فيه ) . وقال آخر : فيه كما ذكر في الجزء الخامس من « نهاية الأرب » : لا تحسب العود إن غنّتك شادنة * جاءتك بالطّيف فيه نغمة الوتر وإنما الطّير ألقت عنده خبرا * فعذّبوه فثمّ العود بالخبر وفي « روضة الآداب ونزهة الألباب » رقم 322 مجاميع ص 105 : مقطوع في ( عود ) : وفي « نهاية الأرب » ج 5 : أبيات في العود - نظمها أبو الفتح محمود المعروف بكشاجم ، وهي : شدت فجعلت أسماعنا بمخفّف * يحدّثها عن سرّها وتحدّثه مشاكلة أوتاره في طباعها * عناصر منها أحدث الخلق محدثه فللنّار منه الزّير ، والبمّ أرضه * وللرّيح مثناه ، وللماء مثلثه وكلّ امرئ يرتاح منه لنغمة * على حسب الطّبع الذي منه يبعثه