أحمد تيمور باشا

195

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي « شفاء العليل » ص 145 - 146 : قال ابن نباتة في « جسّ الوتر » : أشارت بأطراف لطاف كأنها * أنابيب درّ قمّعت بعقيق ودارت على الأوتار حتّى كأنّها * بنان طبيب في مجسّ عروق ومما يحسن إيراده هنا - قوله : وكأنّه في حجرها ولد لها * تحنو عليه عند كلّ أوان أبدا تدغدغ بطنه فإذا هفا * عركت له أذنا من الآذان الجنك : من آلات الطرب . وفي « ديوان الصبابة » رقم 147 أدب ص 194 : ( مقطوعان - قد يفهم منهما - صفة الجنك ) . الحنين : في « الأغانى » ج 14 ص 42 : الحنين ، نسب إلى أحدهم وهو محمد بن حمزة بن نصير الوصيف مولى منصور ، ويكنّى أبا جعفر ، ويلقّب « وجه القرعة » وهو أحد المغنّين الحذّاق الضرّاب الرواة ، وقد أخذ عن إبراهيم الموصلي ، وطبقته ، وكان حسن الأداء ، طيّب الصوت لا علة فيه ، إلا أنّه إذا تعرض للحنين في جنس من الأجناس ، فلا يصح له فيه ، فذكر محمد بن الحسن الكاتب أن إسحاق بن محمد الهاشمي حدثه عن أبيه أنّه شهد إسحاق بن إبراهيم الموصلي عند عمه هارون بن عيسى وعنده محمد بن الحسن بن مصعب ، قال : فأتانا محمد ابن حمزة وجه القرعة ، فسمى به عمى ، وكان سرس الخلق ، أبى النفس ، فكان إذا سئل الغناء أباه ، فإذا أمسك عنه كان هو المبتدى به ، فأمسكنا عنه حتّى طلب العود فأتى به ، فغنّى : مرّ بي سرب ظباء * رائحات من قباء قال : وكان يحسنه ويجيده ، فجعل إسحاق يشرب ويستعيده حتّى شرب ثلاثة