أحمد تيمور باشا
190
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
رأيت الناس قد سكنوا إليه * كما سكنت إلى الحرم الظّباء تبعت من الرّسول سبيل حقّ * فشأنك في الأمور به اقتداء فقال له الرشيد من خلف الستارة : أحسنت يا إبراهيم في شعرك وغنائك ، وأمر له بعشرين ألف درهم . لحن إبراهيم في هذا الصوت ثقيل أوّل بالسّبابة والوسطى عن أحمد بن المكّى . وفي « الأغانى » ج 8 ص 149 : لم يكن الغناء العربي معروفا زمن أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ، إلّا ما كانت العرب تستعمله من التصبّب والحداء ونحو ذلك . آلات الطرب : في « ابن إياس » ج 3 ص 220 : آلات الطرب السبع قال المؤلف ما نصّه : وفي يوم الاثنين ثامن عشر توفّيت زوجة المقرّ الشهابي أحمد بن الجيعان ، وكانت جركسيّة الجنس تدعى « شهددار » وكانت بديعة في الحسن والجمال ، من أجمل النساء حسنا ، فافتتن بها المقرّ الشهابي أحمد ابن الجيعان حتى شغلته عن أحوال المملكة . قيل إنها كانت تحسن الضرب بالسبع آلات المطربة وهي : ( 1 ) الجنك . و ( 2 ) العود . و ( 3 ) الصنطير . و ( 4 ) القانون و ( 5 ) الدربج ، و ( 6 ) الكمنجا . و ( 7 ) الصيني . وفي « ابن إياس » ج 3 ص 247 : قصّة مراهنة بين جماعة أرباب الفنّ وأحد المغنّين بمصر وما فعلوه ببركة الرطلى ، وهذا نصّها : ( ومن الوقائع اللطيفة ما وقع في يوم الأحد تاسع الشهر ، وذلك أنّه وقع بين شخص من أرباب الفنّ يقال له محمد الأوجاقى ، ويعرف أيضا بالشرابى ، وشخص يقال له محمد بن سرية . وقع بينهما رهان في فن الموسيقى ، فقال محمد