أحمد تيمور باشا
180
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
وقال كشاجم وهو أبو الفتح محمود : أفدى التي أهدت لنا * شمس الضحى والليل حالك مملوكة جلت فلي * س تفي بقيمتها المهالك عرضت فأعطت عودها * ضربا يعرّض للممالك وتبعتها فتصرفت * بالضرب في كل المسالك ويئست من إدراكها * فجعلت صوتي عند ذلك قصرت يدي عنك للغدا * ة ، فكيف لي بيد تنالك وقال أيضا : بدت في نسوة مثل ال * مها أدمجن إدماجا يجاذبن من الأردا * ف كثبانا وأمواجا ويسترن من الأبشا * ر في الدّيباج ديباجا وقضبانا من الفضّ * ة قد أثمرت العاجا وقد لاثت من الكور * على مفرقها تاجا فلمّا طفن بالمجل * س أفرادا وأزواجا تجاوبن فغنّين * ك أرمالا وأهزاجا وحرّكن من الأوتا * ر إمساكا وإدماجا فلا لوم على قلب * ك إن هجج فاهتاجا وفي « محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر » ص 189 : الفصل الثاني والثلاثون في الأوائل المتعلّقة بالغناء والحداء وما يتعلّق بهما : أوّل من وضع علم الموسيقى وأصول الألحان فيثاغورث الهرمس أدرك بالقوّة الذهنيّة حركات الأفلاك فاستمع الأصوات ورتب الألحان الثمانية بحسب الأدوار الفلكيّة وأصولتها . كذا ذكره في تاريخ الحكماء ، أوّل من وضع العود بالغناء « لامك بن قائن بن آدم » عليه السلام وبكى به على والده ، ويقال إن صانعه « بطليموس الحكيم » .