أحمد تيمور باشا

172

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

وفي « الأغانى » ج 17 ص 73 - 74 : كان المغنّون مدّة الرشيد حزبين ، أحدهما لإسحاق الموصلي ، وحزب آخر لإبراهيم بن المهدى . أصوات معبد : في « موسم الأدب » ج 1 ص 174 : قال « دعبل بن علي » مقطوعة أشار فيها إلى - المعبديّات أي : أصوات معبد وهذه هي : حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلىّ قال : بويع إبراهيم بن المهدىّ ، وقد قل المال عنده ، وقد لجأ إليه الأعراب السواد وغيرهم من الأوغاد ، فاحتبس عليهم العطاء ، فسوّفهم إبراهيم وهم لا يريدون تسويفه حقيقة ، حتى خرج رسوله إليهم يوما وقد اجتمعوا وضجّوا ، فصرح لهم بأنه « لا مال عنده » . فقال غوغاء بغداد : « أخرجوا إلينا خليفتنا يغنى لأهل هذا الجانب ثلاثة أصوات فيكون عطاءهم ، ولأهل ذلك الجانب مثلها » فأنشد دعبل : يا معشر الأجناد لا تقنطوا * وارضوا بما كان ولا تسخطوا فسوف تعطون حنينيّة * يلتذّها الأمرد والأشمط والمعبديّات - لقوّادكم * لا تدخل الكيس ولا تربط وهكذا يرزق قوّاده * خليفة مصحفه البربط وقوله : حنينية يعنى الأنغام ، وقوله : المعبديات يعنى : أصوات معبد المغنّى ، والبربط - كجعفر : العود ، معرّب - مربط أي : صدر الأوز ، لأنّه يشبهه اه . وفي « الأغانى » ج 1 ص 3 : ( مدن معبد ، سبعة أصوات جعلت بإزائها لابن سريج ) . وفي ج 8 ص 109 : ( صوت من مدن معبد ) . وفي ص 111 : آخر من مدنه وفي ص 135 : ( آخر من مدنه ) . وفي ص 91 من « الأغانى » ج 8 : ( أصوات معبد المسماة : مدن معبده وحصون معبد ) .