أحمد تيمور باشا
168
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
[ يشير بذلك إلى « واصل بن عطاء » وتماشيه النطق بحرف الرّاء للثغة في لسانه ] وقوله وهو من بدائعه : لا غرو إن سبقت لهاك مدائحى * وتدفقت جدواك ملء إنائها يكسى القضيب ولم يحن إثماره * وتطقطق الورقاء قبل غنائها وقال - في الأفضل : يردى بكلّ قنا ، إذا شهد الوغى * نثر الرماح على الدروع كعوبا الإيقاع : في « تصحيح التصحيف وتحرير التحريف » للصّفدىّ - نقلا عن « تثقيف اللسان » للصقلّىّ : « ويقولون : يغنّى باللقاع ، والصواب : بالإيقاع - مصدر أوقع يوقع . ومن أملح ما أنشدنيه الشيخ أبو بكر رحمه اللّه لبعض البغداديين : غنّى وللايقاع قب * ل بيان منطقه بيان فكأنّما يده فم * وقضيبه فيها لسان وفي « أنس الوحيد » أوّل ص 90 : بيت في الإيقاع ، وهو : إنّ رقصى على * مقدار إيقاع الزمان أماج : في « شفاء العليل » ص 20 : ( أماج هو : موضع اللعب والرّقص وهذه عامية مستهجنة الخ ) . أجناس الغناء : في « الأغانى » ج 5 ص 52 وص 53 ( تصحيح إسحاق الموصلي أجناس الغناء ) وكان قبلا يقال : الثقيل وثقيل الثقيل الخ . فأخبرني جعفر ابن قدامة قال : حدّثنى علي بن يحيى المنجم قال : كنت عند إسحاق بن إبراهيم ابن مصعب فسأل إسحاق الموصلي ، أو سأله محمد بن الحسن بن مصعب ، بحضرتي . فقال له : يا أبا محمد ، أرأيت لو أنّ النّاس جعلوا للعود وترا خامسا للنغمة الحادّة التي هي العاشرة على مذهبك ، أين كنت تخرج منه ؟ فبقى إسحاق واجما ساعة