أحمد تيمور باشا
144
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
بلخالخ وخلوف ) . المردقوش : الزعفران ، أو هو طيب تجعله المرأة في مشطها ، يضرب إلى الحمرة والسواد . المعنّقة : ( معتّقة - كمعظّمة - هي عطر معروف - باختماره من عقاقير - مجمّعة ذات روائح عطرة ) . المطيّر : كمعظّم : العود ، أو المطرّى منه . المسك : مسك فارسي - معرّب - كما ذكر في « شفاء العليل » ص 206 - والعامّة تسميه : ( المشموم ) . وفي « مرآة الزّمان » الجزء الأوّل ص 60 : ( فصل في ذكر المسك والعنبر ؛ وهل هو حشيش ، أو ممّا يدسر ، أي يقذفه البحر ؟ ) قال أحمد بن حنبل بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحب الطّيب . وذكر العلماء بأخبار الهند والصّين أن المسك من غزلان الضّين ، وأنّ مسك التبت أذكى لطيب مراعى الغزلان بها . وعلامة غزلان التبت الأنياب ، فإن لكلّ واحد نابين كنابى الفيل خارجين من الكتفين نحو شبر ، فتنصب لها الأشراك وترمى السهام ، فإذا صرعوها قطعوا نوافجها ، والدّم في سررها خام لم ينضج ، فتكون له رائحة زهكة فيبقى زمانا حتى تذهب عنه تلك الرائحة بالهواء . وأما المسك الخالص : فيأتي الغزال ، وقد استحكم في سرّته المسك ، ووقعت الطبيعة الدّم إلى سرّته ، وقد قلق من ذلك ، فيحتكّ بالصخر من شدّة حرارة الشمس فتنفجر ويسيل ما فيها على الصّخور ، كما ينفجر الدّم إذا نضج ما فيه ، فيفرغ ما في نافحته . والنافحة - بالفارسية هي : السرّة ، فيخرج الصيادون ، وقد أعدوا لذلك أوعية تسمى ( النوافح ) فيأخذونه من الصّخور ، وهو أفضل المسك .