أحمد تيمور باشا

138

الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب

يبتاعها النّاس على أنها * رخيصة مع أنّها ( غاليه ) وقال يخاطب قاضى القضاة جلال الدين البلقيني ، وقد أهدى له قارورة ( غالية ) : رخيصة قدر أن تضاف لعبدكم * ولكن بكم إن حقّق القول ( غاليه ) أخرج ابن عساكر في تاريخه ، عن طريق الزبير بن بكار قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن عبد العزيز الزهري قال : قال عبد الرحمن المحاربي : لا صبر عن دار بنى باليه * إني أرى ليلتهم لاهية قد شربوا الخمر وناموا معا * قد آثروا الدنيا على الباقية وأبسطوا الديباج في دارهم * واستصبحوا في الليل بالغالية قال : كانوا في بعض الليالي على لهوهم فلم يجدوا في المصباح زينا ، فاستصبحوا بالغالية ، وهم بنو باليه بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد معتصب ابن عامر بن لؤي ، ولنختم هذا القول بقول أبى الحسن العتكجردى الأديب : مداد الفقيه على ثوبه * أحبّ إلينا من الغالية ومن طلب الفقه ثمّ الحديث * فإنّ له همّة عاليه ولو يشترى الناس هذى العلوم * بأرواحهم لم تكن غاليه رواة الأحاديث في عصرنا * نجوم وفي الأعصر الخالية غلف : تغلف بالغالية : ادّهن بها . وفي « الأغانى » ج 12 ص 138 : قصة موضوعة فيها : ( فجعلت تبخّرنا وتغلّفنا بالغالية ) ، وفي « الكامل » لابن الأثير ج 6 ص 188 : ( وكانوا يغلّفون العامّة بالغالية الخ ) ، وفي مجلّة المجمع العلمي العربي بدمشق ج 1 - أواخر ص 145 : الغالية ، وكون اللفظ يوانى الأصل . وفي « شفاء الأسقام والآلام » رقم 309 طب ظهر ص 210 : ( الغالية وعملها ) .