أحمد تيمور باشا
128
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
وفي مراتع الغزلان آخر ص 275 : قال القايد بن مكنسة : قلت إذ زرفن الدّلا * ل على خدّه الشّعر هذه آية بها * ظهر الحسن واشتهر ما رأى النّاس قبل ذا * عقربا حلّت القمر وفي الكتاب رقم 724 شعر - ص 21 : ( معنى - مزرفن الأصداغ في أبيات - قال ابن نباته : وتيّاه سمحت له بروحى * يرى أنّ السّماح من الرّباح يحمّر أوجه الكاسات هزوا * ويضحك في الرّياض على الأقاحى وكاسات أشدّ يدي عليها * مخافة أن تطير من المزاح ومذ كان المدام بها نضارا * علمنا أنّه داعى السّماح بكفّ مزرفن الأصداغ يهوى * لقبلته وجوه للملاح غشوت لكاسه لا للثريّا * ونسر اللّيل خفّاق الجناح كأنّى قد حملت على همومي * بها رايات لهوى وانشراحى السّبت : ترك الشعر من غير تعقيص ( تضفير ) وعند العامة : تركه محلولا بعد تسريحه . سلتت : سلتت المرأة الخضاب عن يدها : ألقت عنها العصم - والعصم - بالضّمّ : بقيّة كلّ شئ وأثره من الخضاب ، والقطران ونحوه . والسّلتاء : التي لا تختضب . سحج : سحج شعره : سرّحه تسريحا ليّنا . سبّد : سبّد شعره : إذا حلقه واستأصله ، وإذا كثّره وطوّله فيقال له : تركه سبدا . « رسائل الصاغاني » ص 230 وفي ابن أبي الحديد على « نهج البلاغة »